أقـلام حــرة

وجاءوا أباهم عشاء يبكون .. / سيدي محمد ولد ابه

اثنين, 2017-11-13 18:00

حين خطط إخوة يوسف للغدر بأخيهم، وألقوه في غيابة الجب، التحفوا بسواد الليل وجاءوا أباهم عشاء يبكون، لحبك المشهد التمثيلي، وليكونوا أقدر على تصنع البكاء والحزن دون انكشاف أمرهم. وقديما قيل "إن دموع الفاجر في يديه."

ماذا بعد إطلاق سراح كاتب المقال المسيء

أحد, 2017-11-12 07:37

أصدرت محكمة الاستئناف بنواذيبو حكمها المستفز لمشاعر المسلمين، والذي لا شك بأنه قد صدم الشعب الموريتاني، وذلك على الرغم من أن هذا الحكم لم يكن مفاجئا، بل كان متوقعا، وكانت هناك إشارات عديدة تقول بأن السلطة الحاكمة عازمة على إطلاق س

أبو عمار لازال هنا /الداه يعقوب

سبت, 2017-11-11 22:14

مازالت  خطواته تسكن المكان ولاتغادره، ابتسامته وحركاته وسكناه،كوفيته وايمانه بالقضية الفلسطينية .

تحقيق الأمن نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم/بقلم سيدي احمد ولد محمد.

سبت, 2017-11-11 11:05

لاتكون نصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا بإتباعه على نهج الشريعة السمحاء بعيداعن الفهم الخاطئ لها والعنجهية الفكرية، التى ليست من الدين في شي ، والتى تكرس المفاهيم الخاطئة ذات الخطورة البالغة على الإسلام والمسلمين .

هل إرضاء غرور النخب أم كسر الجمود الثقافي ؟/ الولي سيدي هيبه

جمعة, 2017-11-10 22:58

هي الندوة العلمية بطاقم مغاربي رفيع المستوى من الأساتذة و الباحثين التي بدأت فعالياتها أمس الخميس و تدوم يومين داخل صالة مؤتمرات أحد فنادق العاصمة حول موضوع قديم في المقصد مبتكر في العنوان "التصوف الإسلامي و فلسفة التسامح" الذي ير

خاماتنا و الجزيرة / محمد غلام الحاج الشيخ

خميس, 2017-11-09 21:38

منذ أن أخذت الدول العربية صكوك الاستقلال الشكلي ومارس حكامها شهيتهم في التفرد باستغلال كل شيء من مقومات أمتهم فوق الأرض وتحت السماء، لم نجد إنجازا مهما أضافوه لحياة شعوبهم ليلحقها بركب الأمم المغذة نحو الرقي والحريّة والازدهار، ال

الفَتْوَى الرَّسْمِية، والقَانُون الرَّسْمِي.. / القاضي أحمد ولد المصطفى

أربعاء, 2017-11-08 20:12

عَلَى الموقع الرقمي الرسمي للمجلس الأعلى للفتوى والمظالم، فتوى برقم: 090/2013 تحت عنوان: "في بعض حالات إلحاق الولد"، جوابا على سؤال نصه: "من تزوجت بعد أربعة أعوام وشهرين من طلاقها وأتت بولد لخمسة أشهر من عقد الثاني بأيهما يلحق ولد

ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﺰﺭﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﻔﺮﺱ ﻳﺤﺼﺪﻭﻥ / ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ

ثلاثاء, 2017-11-07 18:10

ﻣﺎﻓﺘﺊ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﻓﺎﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺒﺎﻕ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﻬﻜﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻞ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻺﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﻛﺴﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺴﺮﺩ : ﺍﻟﻐﺰﻭ

هل قهر دفين بين عهدين؟ / الولي سيدي هيبه

اثنين, 2017-11-06 18:28

عندما يرى بعض أصحاب الشوكة يهرولون وراء الكتب الصفراء يبتلعون حبرها الرمادي الباهت ليداووا وساوس الخذلان و يصنعوا من أوراقها المتكسرة قوارب أشرعة للنجاة من الغرق في يم الذهول تحت أمواج النسيان، و عندما يرى على المقيض بعض أصحاب احت

الصفحات