إشهار

دخول المستخدم

Powered by Drupal

وعادت حليمة لعادتها السرية .. ؟؟

جمعة, 2018-02-02 21:59

المسرحية الهزيلة التي تمت كتابة فصولها  وإ خراجها من لدن  القائمين على تسيير صندوق  دعم الصحافة  تعودنا عليها منذ سنوات ، لأن الأمر أسند إلى غير أهله ،  فالوقائع تثبت أن الحكم لايمكن أن يكون خصما وحكما في نفس الآن ..فذالك يناقض المنطق والذوق السليم .. فكيف بالطامعين  في الحظوة بالكعكة من ريع الصندوق المشأوم والمأزوم أن يترفعوا عن أكل المال المشبوه بذرائع لاتقنع الأطفال .  إن البيان الأخير الذي شهد تسمية مايزعم أنه معايير تم على أساسها توزيع الدعم العمومي للصحافة المستقلة تحمل بين طياتها مغالطات كارية للرأي العام وللمنتمين لقطاع الصحافة الذي طال تائها ومختطفا من لدن نخبة  فاسدة  .... إنني أخاطب في هلاءالموزعين  كل معاني الشرف والرجولة والنخوة والشهامة لأسائلهم عن أحقية أعضاء لجنة الصندوق في  رواتب مليونية ، متحايلين بذالك على حقوق الصحافة الشريفة الخاملة والمستكينة عن استرداد حقوقها.  إن هذه اللجنة في الواقع اعتمدت معاير  زبونية  مقلوبة ، حيث أعطت بسخاء لمن  لايستحق وحرمت المستحقين مهنيا ،ووزعت عليهم فتات المائدة  ،فلايعقل أبدا أن تستفيد مواقع من مبالغ لاتغطي مصروفاتها شهريا ثمن الإيجار ...

وفي نفس الوقت فإننا في الإ علام  الألكتروني  نعبر عن رفضنا وشجبنا لهذه التصرفات التي تكررت بمباركة من رئيس الهابا الذي اختار لرئاسة اللجنة نفس الشخص الذي شارك في اللعبة السابقة ،واعترض على نتائج أعمالها حينها عشرات الصحفيين ،وتم إسكاتهم بإعادة تقسيم مبالغ كانت اللجنة تبرمجها لرحلاتها السياحية خارج وداخل البلد ،وما أذكره هنا وقائع مؤسفة  ومشينة وتمثل  وصمة عار في جبين المنتمين لصاحبة الجلالة التي تحتضر في بلاد شنقيط منذ سنوات رغم اتساع الأفق الممنوح للحريات الإعلامية في بلادنا .

إلى متى نظل نتأسى ونهرول في خنادق الظلاميين  والمنافقين الذين  شكلوا خطرا كبيرا على دولة الإ سلام  قبل أن يخرجوا وينفوا من المدينة تمهيدا للقضاء عليهم ليتمكن الإ سلام من بسط نفوذه على السواد الأعظم من العالم ..